لعنة الكرة الذهبية قبل كأس العالم.. ديمبيلي أمام اختبار كسر التاريخ

لعنة الكرة الذهبية قبل كأس العالم.. ديمبيلي أمام اختبار كسر التاريخ

يتناول تقرير نشرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية الجدل المتجدد حول ما يُعرف بـ“لعنة الكرة الذهبية”، وهي الفكرة التي تقول إن اللاعب الذي يفوز بالجائزة قبل كأس العالم لا ينجح عادة في قيادة منتخبه للتتويج باللقب العالمي. ويأتي هذا الطرح بالتزامن مع دخول النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي قائمة أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم بعد تتويجه بالكرة الذهبية.وتستعرض الصحيفة أمثلة بارزة من التاريخ تؤكد هذه “اللعنة” المزعومة، مثل الإنجليزي مايكل أوين الذي توج بالكرة الذهبية عام 2001 قبل أن تفوز البرازيل بكأس العالم 2002، وكذلك البرازيلي رونالدينيو الذي نال الجائزة عام 2005 ثم فشل منتخب بلاده في مونديال 2006 الذي كان لصالح إيطاليا.كما تشمل القائمة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي فاز بالكرة الذهبية عام 2009 قبل أن تتوج إسبانيا بكأس العالم 2010، ما عزز الاعتقاد بأن الجائزة الفردية الكبرى قد تكون “نحساً” على المستوى الدولي، رغم أن اللاعبين يواصلون تقديم مستويات تاريخية مع أنديتهم ومنتخباتهم.ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن الكرة الآن في ملعب عثمان ديمبيلي، الذي يدخل كأس العالم المقبلة بصفته أحدث الفائزين بالكرة الذهبية، وسط تساؤلات حول قدرته على كسر هذه السلسلة التاريخية، أو استمرار ما يعتبره البعض واحدة من أغرب “اللعنات” في كرة القدم العالمية.