17 يونيو 2026
لم يعد حضور كريستيانو رونالدو في كأس العالم مجرد مشاركة جديدة في مسيرة استثنائية، بل تحول إلى حدث تاريخي قائم بذاته، بعدما دخل قائد النصر السعودي سجل المونديال من باب العمر والاستمرارية، والقدرة على البقاء في القمة.
وبحسب شبكة “أوبتا”، أصبح رونالدو بعمر 41 عامًا و132 يومًا أكبر لاعب من غير حراس المرمى يبدأ مباراة في تاريخ كأس العالم، وذلك مع مشاركته أساسيًا مع منتخب البرتغال أمام الكونغو الديمقراطية، في افتتاح مشوار المجموعة الحادية عشرة في كأس العالم 2026.
الرقم لا يبدو عابرًا في مسيرة كريستيانو رونالدو الذي اعتاد تحطيم الأرقام، فالنجم البرتغالي لا يدخل البطولة بصفة أسطورة تبحث عن وداع هادئ، بل قائدًا حاضرًا في التشكيلة الأساسية، ولاعبًا ما زال منتخب بلاده يبني جزءًا كبيرًا من صورته الهجومية حوله.
كريستيانو رونالدو.. من الرياض إلى كأس العالم
تأتي لحظة كريستيانو رونالدو التاريخية وهو يحمل صفة قائد نادي النصر السعودي، في مشهد يمنح دوري روشن حضورًا خاصًا في أكبر بطولة كروية.
فالنجم المُلقب بـ”صاروخ ماديرا”، الذي انتقل إلى الكرة السعودية في مرحلة متقدمة من مسيرته، لم يكتفِ بالحفاظ على مكانته الدولية، بل واصل الظهور في أهم المواعيد الكبرى.
رونالدو يقود تشكيلة البرتغال في مواجهة مهمة أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارهما في كأس العالم 2026 🔥 🇵🇹 pic.twitter.com/7QhUoHRx1K
— winwin (@winwinallsports) June 17, 2026
ووصل كريستيانو رونالدو إلى كأس العالم 2026 بعد موسم قوي، سجل خلاله 28 هدفًا في الدوري السعودي، إلى جانب تألقه مع البرتغال العام الماضي في دوري الأمم الأوروبية 2025.
وهنا تحديدًا تبرز قيمة الرقم؛ لأنه لا يتعلق بالعمر فقط، بل بالاستمرارية. لاعب في الحادية والأربعين، قادم من النصر السعودي، يبدأ مباراة في كأس العالم، ويظل جزءًا من حسابات منتخب مرشح للذهاب بعيدًا.
رقم تاريخي.. وطموح لم ينتهِ
مشاركة كريستيانو رونالدو أمام الكونغو الديمقراطية حملت أيضًا بُعدًا آخر، إذ يخوض النجم البرتغالي كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، في إنجاز يضعه ضمن نخبة نادرة من اللاعبين، الذين امتد حضورهم المونديالي عبر أجيال مختلفة.
لكن التحدي الأكبر بالنسبة له لا يقف عند المشاركة، حيث يملك رونالدو فرصة أن يصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، بعدما سبق له التسجيل في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022.
وبين الرقم القياسي الجديد والهدف المنتظر، تبدو قصة رونالدو في مونديال 2026 مختلفة؛ إذ لا يحضر قائد النصر السعودي بوصفه ذكرى من الماضي، بل كاسم لا يزال قادرًا على دفع التاريخ خطوة أخرى إلى الأمام.
